على اكبر دهخدا

1573

امثال و حكم ( فارسى )

الضريبة و سأله الرجوع عن بلاده ففعل و انقلب بالنجح الى المدائن . غرر اخبار ملوك الفرس . [ قال سابور بن اردشير لابنه هرمز ] اعلم ان اهل الخراج اذا اخذوا بتعجيل ادائه اضطروا الى بيع غلاتهم فى وقت الكساد فاضر ذلك بهم و اذا امهلوا كثيرا طمعوا فى كسر ما يلزمهم فمر عمالك بأن ينجموا خراج كل سنة فى عشرة انجم ليصل الى بيت المال حقه و تتنفس الرعية فى ادائه على تمهل و من غير تعجل . . . اذا امرت لا مرء بحباء او مسئلة فاسم بنفسك عن اعطائه ذلك بيدك اوالامر بدفعه اليه فى مجلسك او حيث يدركه بصرك فان ذلك ينزل ممن فعله على الاستكثار لما يعطى و الاعظام له و لا ينبغى للملوك اكبار شيئى مما يجودون به لعظم اخطارهم وسعة سلطانهم . . . اعلم ان الصنيعة اذا اسديت الى امر عثم لم تربب و لم يحافظ على اقامة رسومها اخلقت كاخلاق الثوب البالى و نسى اهلها ما يجب عليهم من شكرها كما تتناهى ساير الاشياء على قدم العهد و كر الليالى و الايام فانه ليس شيئى من امور الدنيا يغفل عنه و يترك تعهده الا كان بعرض ضياع او تلف و فساد . . . اعلم انك و ان اجزلت لمن يكتنفك و يطيف بك من اهل بيتك و قادة جيوشك و ولاة اعمالك و خاصة خدمك الارزاق و وسعت عليهم فيما توظف لهم من الجرايات فليس ذلك به بالغ رضاهم و لا قاطع عنك مؤنهم حتى تتعهدهم بالصلة بعد الصلة و الحباء و تختص كلا منهم عند الاثر الجميل يكون منه به ثواب عمله و جزائه فى وقته . . . اعلم انه [ لا ] يستفيض الامن فى العامة حتى يكون الخوف شاملا لاهل الريب و الدعارة و انك لا تبلغ ما تحب من الظفر بهم و الظهور عليهم حتى تكون اقرباؤهم فى الانساب و جيرانهم فى المحال عيونك عليهم و اعوانك فى تاديبهم . غرر اخبار ملوك الفرس . قال [ نرسى بن بهرام بن بهرام ] الملوك انما تطول اعمارهم بان تحسن اعمالهم و يخلد ذكرهم بان تطيب الاخبار عنهم . شر الملوك من حسن قوله و قبح فعله و شر منه من سر ظاهره و ساء باطنه . و كان لا يركب الى بيوت النيران فاذا قيل له فى ذلك قال قد شغلنى خدمة اللّه عن خدمة النار . غرر اخبار ملوك الفرس . و نهض [ سابور بن هرمز ذى الاكتاف ] فى عسكره الى مقصده فاوقع اولا به من فى اطراف السواد من اياد حتى تركهم كالرميم كالرميم و لم ينج منهم الا من لحق بالروم و صاروا مثلا فى البوار كما تمثل به على بن ابيطالب رضى اللّه عنه على منبر الكوفة لما بلغه ان معاوية كاتب بنى تميم فى التوثب عليه و ان بعضهم اجابه اليه . ان حيا يرى الصلاح فسادا * او يرى الغى للشقاء رشادا لقريب من الهلاك كما اهلك * سابور بالسواد ايادا .